Right Top FrameRNO LogoRNO NameTop FrameLeft Top Frame
Spacer
الرئيسـية
وصـلات مفـيدة
تواصـل معنا
بريدي الالكتروني
Spacer
Banner Image1Banner Image2Banner Image3Banner Bottom Image
Left Frame
Right Frame Joint تـعــــريف تاريخ عُـمان البحـريالنشـأة والمهـامالأسـطولأخـبار وفعـاليات Left Frame Joint
Right Frame Extension

تاريخ عُـمان البحـري

عرف العمانيون الملاحة منذ أقدم عصور التاريخ، تمتد إلى الألفية الرابعة قبل الميلاد. وتزامنت جهودهم مع إزدهار النشاط التجاري لحضارات ما بين النهرين ووادي النيل. فقد أطلق السومريون على عمان اسم مجـان، وتابعت عمان ازدهارها خلال فترة ظهور الدولة الآشورية، وفي عهد الدولة البابلية الثانية (الكلدانيون).خارطة قديمة لعمان تعود للقرن 17 الميلادي وثمة تشابه كبير بين الفينيقيين وأهل عمان القدماء، فكلاهما عمل في النشاط البحري وبناء السفن. ويعتقد أن الفينيقين أنشأوا مدينة صور على الساحل الشرقي لعمان واتخذوها قاعدة تجارية لهم، كميناء يستقبل السفن القادمة من أفريقيا والهند.

ومع بزوغ شمس الإسلام، كان العمانيون قد اكتسبوا شهرة كملاحين مهرة، وبحارة مقتدرين، ساهموا بدور رئيسي في فتوحات صدر الإسلام. وأصبحت صحار ودبا –الميناءان العمانيان الرئيسيان في ذلك الوقت– من القواعد العسكرية الهامة التي تزود البحارة والسفن، لتنطلق منها الهجمات التي كانت تشنها الجيوش الإسلامية في عهد الدولة الأموية على بلاد فارس والهند. ويعتبر الإمام غسان بن عبدالله (807-824م) أول حاكم عماني شيد السفن خصيصاً للحروب البحرية، بغية تخليص الخليج من القراصنة الذين كانوا يبحرون في سفن كبيرة تعرف بالبوارج.

إبان وصول البرتغاليين إلى المحيط الهندي والخليج العربي في القرن السادس عشر الميلادي، فقد العُمانيون السيطرة على تجارة الشرق، وتعرضت مدنهم للنهب والتخريب. إلى أن تمكن الإمام ناصر بن مرشد وابن عمه سلطان بن سيف ومن بعدهما أئمة اليعاربة من تأسيس قوة بحرية ضاربة، ببناء السفن الحربية الحديثة ذات التصاميم الأوروبية، تمكنت باقتدار من طرد البرتغاليين من جميع المعاقل التي كانوا يحتلون في البلاد. وأتبعوا ذلك بإرسال حملات بحرية واحدة تلو الأخرى إلى غربي المحيط الهندي، وبلاد فارس، والخليج العربي، وشرقي أفريقيا، دمرت معاقل البرتغاليين وعادت بالكثير من الغنائم، مما أسهم إلى حد كبير في دحر البرتغاليين وإنهاء وجودهم في المنطقة.

السيد سعيد بن سلطان البوسعيديفي عام 1749م، أصبح الإمام أحـمد بن سعـيد إماماً لعُمان، فوضع نصب عينيه إعادة بناء البحرية العمانية التي تدهورت مع نهاية حكم أسرة اليعاربة، وجعلها على رأس أولوياته. وأثمرت جهود الإمام أحمد عن أسطول تكون من أربع سفن كبيرة، زود كل منها بأربعين مدفعا،ً علاوة على 25 من الزوارق المصنوعة محلياً. ومع إطلالة القرن التاسع عشر، شهدت عمان تأسيس أكبر أسطول بحري لم تعهد له مثيلاً من قبل، بلغ تعداده عام 1805م أربع فرقاطات، وأربع قرويطات، ومركبين من ذوي الشراع الواحد، وسبعة مراكب ذات الصاري، وعشرين مركباً تجارياً مسلحاً.

وقد تزامن ذلك مع نشاط تجاري ودبلوماسي غير مسبوقين. فقد أرسل السيد سعيد عدداً من سفنه في مهمات دبلوماسية وتجارية غربي الكرة الأرضية وصلت إلى أوروبا وأمريكا. فأبحرت السفينة العُمانية سـلطانة إلى نيويورك في 30 أبريل 1804م وعلى متنها أحـمد بن النعـمان أول مبعوث عربي يصل أمريكا. وتوجه حاكم ممباسا –إحدى المقاطعات العمانية آنذاك- على ظهر السفينة سـلطانة أيضاَ إلى لندن في عام 1842م كسفير لدى الملكة فكتوريا. كما زارت السفينة العمانية كارولـين المزودة بـ 26 مدفعاً مدينة مرسيليا في عام 1849م.

Bottom Frame
Left Frame Extension
Right Bottom Frame Left Bottom Frame
Adjust Spacer Adjust Spacer Adjust Spacer Adjust Spacer
الرئيسـيةDate BulletتعـريفDate BulletالأقسـامDate BulletالنشـاطاتDate BulletالمشـاركاتDate BulletالتجـنـيدDate BulletالمجـلةDate Bulletتواصـل معنا
Webmaster@rno.gov.om
Valid HTML 4.01 Transitional
Valid CSS2